مرتضى الزبيدي
229
تاج العروس
محمّدِ بن شِيرَةَ ( 1 ) الشِّيرَكَثِيّ ، توفيّ سنة 400 . [ شوث ] : الشُّوَيْثِيُّ ، كزُبَيْرِيّ هكذا في نسخة صحيحة ، وفي بعضٍ إِسقاطُ " كزُبَيْرِيّ " ( 2 ) وقد أَهمله الجوهريُّ وصاحِبُ اللّسانِ ، وقال الصّاغَانيّ : هو " نَوْعٌ من التَّمْرِ " ، كذا في التكملة . * ومما يستدرك عليه : شِيثٌ ، كمِيلٍ : ابنُ آدَمَ عليهِ السّلام . وأَبو عُمَر شِيثُ بنُ جَمَاهِيرَ بنِ يُوسُفَ بن شِبْلٍ الهِنَائِيّ البُخَاريّ ، حَدَّثَ عن مُحَمَّدِ بن سَلاّم البِيكَنْدِيّ . وأَبُو نَصْرٍ إِسْحَاقُ بنُ أَحمَدَ بنِ شِيث : شيخٌ لأَبِي الولِيدِ البَلْخِيّ . وأَبو المَحَامِدِ حَمَّادُ بنُ إِبراهيمَ بنِ إِسماعيلَ بنِ أَحمدَ بن شِيثِ بنِ الحَكَم الصَّفّار البُخَارِيّ ، قدمَ بغدادَ سنة 560 وحَدَّثَ . وعبدُ الرّحيم بنُ عَلّي بنِ شِيثٍ الكاتبُ المِصريّ ، سَكنَ بيتَ المَقْدِس . فصل الصاد المهملة مع المثلثة [ صبث ] : الصَّبْثُ ، أَهمله الجوهريّ ، وقال الفَرّاءُ هو " تَرْقِيعُ القَمِيصِ ورَفْوُهُ " يقال : رأَيتُ عَلَيْه قَمِيصاً مُصَبَّثاً ، أَي مُرَقَّعاً مَرْفُوءاً . فصل الضاد المعجمة مع المثلثة [ ضبث ] : ضَبَثَ به يَضْبِثُ ضَبْثاً : قَبَضَ عَلَيْه بِكَفِّهِ " ن وفي كتاب الفَرْق لابن السيد " الضَّبْثُ : أَشَدُّ القَبْضِ " كاضْطَبَثَ " به ، وأَنشد الأَصمعيّ : * ولا بِجِعْظَارٍ متَى ما يَضْطَبِثْ * وضَبَثَ فُلاناً : ضَرَبَه . وقد ضُبِثَ عليه ، على صِيغَةِ ما لم يُسَمَّ فاعلُه . وقال شَمِرٌ : ضَبَثَ به ، إِذا قَبَضَ عليه وأَخَذَه . وضَبَثَهُ بِيَدِه : جَسَّهُ . ومن المجاز : ناقَةٌ ضَبُوثٌ ( 3 ) ، وهي التي " يُشَكُّ في سِمَنها وهُزِالِهَا فَتُضْبَثُ ، أَي تُجَسُّ باليَدِ . ويقال : لَطَمَه الأَسَدُ بِمَضَابِثِه . المَضَابِثُ : المَخالِبُ ، قيل : لا وَاحدَ لهُ ، وقيل : واحدُه مِضْبَثٌ . وَسَمَ بَعِيرَه بضَبْثَةِ الأَسَدِ ، الضَّبْثَةُ : سِمَةٌ للإِبِلِ ، وهي حَلْقَةٌ لها خُطُوطٌ من قُدّام ، ومن وَرَاء ( 4 ) . ويقال : جَمَلٌ مَضْبُوثٌ ، وبه الضَّبْثَةُ ، وتكون الضَّبْثَةُ ( 5 ) في الفَخِذِ في عُرْضِهَا . والأَضْبَاثُ : القَبْضَاتُ ، في حديث سُمَيْطٍ : " أَوْحَى اللهُ تَعَالَى إِلى دَاوُود على نَبِيِّنا وعليهِ أَفضلُ الصّلاةِ والسّلامِ : قُلْ للمَلإٍ من بَني إِسْرَائِيلَ لا يَدْعُونِي والخَطَايَا بينَ أَضْبَاثِهِمْ " أَي في قَبْضَاتِهِم ، أَي وهم مُحْتَقِبُو الأَوْزَارِ مُحْتَمِلُوها غير مُقْلِعِين عنها ، ويُروى بالنّونِ ، وهو مذكور في موضِعه . والضَّبْثُ : إِلقاؤُكَ يَدَكَ بجِدٍّ فيما تَعْلَمُه ، وقد ضَبَثَ به يَضْبِثُ ضَبْثاً . وضُبَاثٌ " كغُرَابٍ : بَراثِنُ الأَسَدِ " ، كالظُّفْرِ للإِنْسان . ضُباثُ بن نِهْرِشٍ " والدُ زَيْدٍ ومُنَجًّى وعَطِيَّةَ " وهم الرِّقاع سموا [ الرِّقَاعَ ] ( 6 ) لأَنّهُم تَلَفَّقُوا كما تَلَفَّقُ الرِّقَاعُ ، وسيأْتي في ن ه ر ش ، وفي ر ق ع . والضُّبَاثِيَّةُ بضمّ وتشديد التّحيّة ( 7 ) ، كذا ضبطوه : الذِّراعُ الضَّخْمَةُ الواسِعَةُ الشَّدِيدَةُ " نقله الصاغانيّ هكذا . والذي قاله شَمِرٌ : رَجُلٌ ضُبَاثِيٌّ ، أَي شديدُ الضَّبْثَةِ ، أَي
--> ( 1 ) في اللباب : سيرة . ( 2 ) كزبيري ، لم ترد في القاموس . ( 3 ) الأصل والتهذيب والصحاح ، وفي اللسان : " والضبوث من الإبل . . . " . ( 4 ) في اللسان : " من ورائها وقدامها " ومثله في الأساس والتكملة . ( 5 ) الأصل والتكملة ، وفي اللسان والتهذيب : ويكون الضبث . ( 6 ) زيادة عن التكملة . ( 7 ) في المطبوعة الكويتية " التحية " تصحيف .